Archive for December, 2008
أقولُ في نَكْبَةِ شَعْبي لـ أنس ابراهيم
Tuesday, December 23rd, 2008 | مقالات | No Comments
البعضُ يقولُ إحتفالْ ! ، والبعضُ يرثي لهذا الحالُ
وأنا أقولُ : دعوا المكان والزمان يحادِثُكُم ، فذلك أهونُ وأرحمُ ..
المكانُ في صمتٍ مدقِع :
مالي أرى يا بني قومي سفهاءً من لحمِكُم يحادثونَ قوماً منتعلينَ إسمي ، أكبُرت لأحادثَ ؟ أم قتلَ الخرَفُ وجداني ؟ ، أم أنَكُم عاهدتُم مكاناً آخراً بالولوج إليه في غسق الليل ..
الزمان ” أيضاً في صمتٍ مدقِع ” :
أما أنا فلا أرى ولا اسمعُ سفهاءً أيُها المكان ، فؤلائكَ القوم إن سمعتُ أحدهُم يبربرُ اتسخَ ثوبي بتافهتِه ، وأقول لكُم أيُها القوم : لا تظنّوا أنني راغبٌ بأرواحِكُم .. !
مداخلةٌ خفيفةُ الظل في المنفى تقول :
أنا أنت أيُها الوطن فما هنتُ ولا استهنتُ ، سأعودُ إلـيك ، أو عذراً دعني أخاطبُك بشعبِكَ ، فلذاتُ رحمِ أرضِكَ ..
سنعودُ إن طال الزمانُ أو قصُر
ما تخشاهُ علينا ، ها هو قد ترجمناهُ خوفاً من ألا تعرفُه
المَوت : كلمةٌ خفيفة المعنى ، نرتادُها كل يومٍ ، لا بأس إن فعلنا ذلك مرة أخرى ..
المَنـفى : سياقٌ في المعنى ، نعي بأنهُ قدرٌ محتوم ..
رصاصةٌ : إن كنا نخشى الرصاصَ ، فبأي قرنٍ بربكِ سنعود !؟ ..
هجرة : ما زلنا نولدُ فيها مذ ولدتنا أمهاتُنا ..
فلا خوفٌ ولا وجَلُ
إن شعباً عرفَ طريقهُ قبل أن يخطوهُ ، فهو عالمٌ بالنصر طال الزمان أم قصُر
نحن لسنا نقولُ أننا سنعود غداً ، لا بل نقولُ أن العودة باتت أقربُ من حبل الوريد
إننا نراهِنُ على أحفادِ ثورتنا ..
على روحِ شهيدِ ثورتنا ..
على أبناء بيتِ المقدس ..
سنعودُ ونمحي يوماً دخلَ عنفاً إلى ذاكرة سنيننا ..
النكبةُ لن تظلَّ منارةَ الحزن ..
مذكرات ما بعد ال 31 من آذار من عام 2008
أنس إبراهيم / فلسطين / رام الله
عندما تكتمل الأمثال / قصص قصيرة لـ زياد صيدم
Tuesday, December 23rd, 2008 | Uncategorized | No Comments
م. زياد صيدم
حبال الكذب ….
سمعه ينادى عبر مكبر الصوت متغنيا متفاخرا: على السكين يا بطيخ .. فأسرع إلى المطبخ، وخرج إليه مسرعا.. فتلقفه البائع بإحداها وأراد ثمنها.. فمد صاحبنا يده إلى جيبه مخرجا سكينه يريد شق البطيخة.. فصرخ به ملقيا بالسكين بعيدا .. و حطم مكبر الصوت وتركه فتاتا على الأرض.. ونهر حصانه وانصرف مبتعدا .. لا يكاد يبلع ريقه !!.
**
شر البلية ….
أُعجب بما يسطره قلمها من مداخلات، فهي المقتحمة للحصون والقلاع بكل أشكالها وأطيافهم على الرغم من مجاراتها للون الدارج !.. كان اسمها كلحن في حروفه يعطى شعورا بالراحة.. قبل أن يعلم أخيرا وهو يبحر في عالم المعرفة عبر صندوق العجب وشاشته المتألقة في سكون الليل.. بأن اسمها مقترن بأحد أصنام الجاهلية، فأرسل لإخبارها بالأمر، فردت عليه بصمت القبور واختفاء لأثرها ! فابتسم.. وخنق ضحكة مجلجلة، قبل أن يهرع إليه أهل البيت !! .
**
سبق السيف ….
نفش ريشه متباهيا بعرفه الأحمر الداكن.. ومر مستعرضا مختالا أمامهن.. فلم يكترثن له ؟ فأعاد الكرة ثانية .. فأشحن بوجوههن، ودخلن الخُم غير آبهات دون إعطائه جوابا !…
فأطل برأسه مستكشفا يريد مشاكستهن.. فأخرج رأسه مصدوما بما رأى ؟.. وطأطأ مبتعدا وقد ضمر ريشه، واصفر عرفه !!.
إلى اللقاء
جنون لـ جهاد الجزائري
Tuesday, December 23rd, 2008 | Uncategorized, خواطر | No Comments
جنون …قد أكون أنا وأنت مجنونان جدا عاقلان جدا متشابهان مختلفان جدا ربما نحن لاشيء في الوجود أو كل شيء في هذا الوجود قد أكون أنا وأنت فعلنا أي شيء في زمن حبنا عمر جنوننا ونسينا أن نفعل كل شيء حين اقترفنا الرجوع مرة أخرى …. أنا وأنت .. أنا وأنت …
أستذكرك في ليل الغياب الممتد في عيني فأهرق شهقتي بين شهوة الندم وممرات عيونك الغريبة تجذبني سراديب المسرات بين ماء وريديك وعطشي الذي لا يظمأ أبدا لأعرفني دوما بحاجة إلى جنون من نوع آخر لأميتك وأحييك فيا كيفما أشاء ووقت ما أشاء بين يدي أو على ضفاف شبقي القاتل على أبواب قلبي أعذبك أصلبك و أدفنك فيا حيا …وألعن فجيعتي كلما مررت بين دروب جهنمي ولهيب جنتك ….
بيني وبين وجوم أسئلتي المحمومة زمنين خطوتين لحظتين جنون وعقل وتيه يعيد ألق عيني إليك ضاع سراب الوهم بين فضاءات جنوني وبين أشواك نارك وأنا أستعيد بعض ضجيج المساءات المتعبة بأرق الوجوه الفاسقة يليق بك الجنون ويليق بي أن أصدق كذب المساءات البنفسجية يليق بك الهجر يا ليل ويليق بك حزن الدمى الصادقة الكاذبة …
لاشيء … لاشيء يغري بالحياة بالموت أبدا لاشيء …
أرتمي بين عري كلماتي وبينك لأسجن بقايا الشوق في كفي على دروبي وبين عهر خيبتي … آه لخيبتي عارية حد الخيانة إلا من صمت كلماتك آه وآه … ألعنك وألعن فجيعتي فيك وفيا كم صدقت كذب الصباحات الجميلة كم صدقت نبوءات قلبي الماجنة يا كذب قلبي كيف أصدقك بعد اليوم وكل يوم كيف …
وأنا مصلوبة على أوتاد ذكراك أتلمس زهور فراشاتك على طول جسدي مطعمة هي بالرهبة بالإنسياب على رمل صدرك أطارد لسعات صوتك وهي تأسرني تجلدني وهي تتسلل إلى نسياني وأحاول الإفلات من جبين إدعاءاتك منك إليك … وأقسم أن لا أعود إليك أن لا أعود لجنون صمتي وهذيان عقلي ليس جنونا أن أحبك ليس تعقلا أن أكرهك ليس شيء لاشيء أبدا أبدا …
ها أنا بين سراب يديك وعويل أنوثتي الآن أحاول العودة إلى جنون صمتي في ليلة ما إلى غروبي المدجج بالولع والنبض بصوت الجرح ونزق التشهي أحاول تصنع الحزن والشجاعة لأقتلك فيا بجرأة الذئاب وطيبة يماماتي أحاول
وأحاول وأسقط على أرض الفشل لتتلقاني مساءاتي الوحيدة وعينيك …
لاشيء … لاشيء أبدا يشبه خصوبة الملح والحزن على أرضي نزوات الحقد عند الفراق لاشيء لاشيء أبدا … أبدا لاشيء يشبه إستقامة الوخز الأكثر نضجا وفرحا بين ذراعيك وعلى يديك ….لاشيء يشبه شيء وأنا أتشبث ببقايا الصبر والحياة كي أموت على شفتيك وألعنك ألعنك بملء حبي وكرهي بملء جنوني وعقلي لست تفاصيلا لحكايات الغياب لست وجها لأنساه لست النار التي تستهويني لأتسلل إلى جنتك خلسة الإحتراق لاشيء يضاهي شهوة نسيانك نزوة التمزق التورد هذيانا وهروبا في دمك لاشيء يضاهي عطر روحك لاشيء …
كيف أراهن الآن على الإنتهاء معك كي لا أنتهي كيف لي أن أتشظى نزفا ووردا وياسمينا دون أن أدمي الرحيل وأنا أدرك أن لا ظل ينبت النور في سماء المتعبين مثلي ومثلك لاجنوح يولد المطر على قليبنا المترعين بنفسجا وغرقا لا لا مزيد من جنون الجنون لا ….
تهاجمني خطايا الأسئلة المغرقة في دمعي كيف نذرت يوما خراب ذاكرتي ليعاشر منفى أيامك كيف أجبرت كلماتي على مضاجعة آلامك كيف … كيف احترفت قتلك كل ليلة في صمتي وكيف بعثتك من قلبي حيا كيف … ليس جنونا عندما أحببتك وليس من العقل شيئا أن أكرهك …
أنا وأنت الآن على حافة إنهيارات الحب والعمر وحيدين على شاطئ غربتنا نمارس طقوس الفراق طوعا وكرها نستحضر لحظاتنا الأكثر حميمية الأكثر ولها وجنونا ننفض بعض غبار الليل مما علق بقلبينا نجلوه نورا وظلمة نخبئه سرا خوف إفتضاح الشمس و البحر الآن أمامنا وورائنا يظرف آخر غوايات موجاته تحت أقدامنا يريق زبد نشوته على صدرينا يمسح باق عرق أيامنا يسلونا الهجر والمتعة كي يبعثنا من جديد خلقا جديدا لاتخف سيزيل النهار آخر خيوط دهشتنا وكذبنا سيمزق الضوء مابقي من حلاوة الإنكسار و الإنتظار لاشيء سيبقى كما كان أبدا لاشيء أبدا أبدا …
الآن أسدل الستار على ما بقي من لوعة التشظي وارحل ارحل لآخر متاهات الألم تذكر أن تنسى ملامحي ملامح الليل وهو يغادرنا وحيدا يغسل عار اشتياقنا الأكثر وهجا …الأكثر ألما …وحزنا وفرحا تذكر أن تأخذ كل أحلام الحب نبضات العشق ولحظات شغفنا الممقوت تذكر أن تنسى شبق أنفاسنا لمساتنا …. ولا تترك شيئا أبدا لأنساك لأذكرك …
الآن علي أن أشكرك لأنك منحتني القليل من العقل والكثير من جنون الجنون منحتي العمر الأجمل واللحظة الأحزن و الأسعد … ليس جنونا أنني أحببتك بجنون وليس من العقل شيئا أن أكرهك الآن ليس شيء لاشيء أبدا أبدا … الآن مزيدا من جنون الجنون مزيدا مزيدا …
جهاد الجزائري
يوميات أبله: انقلاب شتوي لـ ظافر مقدادي
Tuesday, December 23rd, 2008 | Uncategorized | No Comments
د. ظافر مقدادي
مجلة الفينيق الثقافية/ هيوستن
انقلبَ الشتاءُ على الصيف.. وانقلبتُ.. ها أنا أمضي ماشياً على رأسي الى الخلف.. وانقلبَ الكونُ على رأسه يلجُ العامَ الجديدَ من مؤخرته ليحتفل بالعام السابع بعد الألفين.. وكل عام ماضٍ وأنتم بخير.
انقلابٌ.. انقلابات.. تساقطتْ هيوستن على نُتف الغيم.. وتقهقر مدارُ الجدي الى الجنوب.. وفاز ابنُ الجنوب بالانتخابات.. وانقلبَ الابيضُ الى الاسود.. والنصرُ الى هزيمة.. والغنى المتخم بهباء الارقام الى فقر.. والصحفي الى قاذف أحذية.
انقلابٌ شتوي.. سيأتي طبيبي لكي أفحصه.. صحته سيئة للغاية، فلا شيء يوجعه.. وسيفحصني طبيبي.. صحتي جيدة جداً، فلا شيء لا يوجعني، سوى ضميري الأبله.
موسمُ انقلابات.. سأتزوجُ مُطلقتي.. وستطلقني زوجتي.. وسنمضي ثلاثتنا للاحتفال بالعام الجديد ويوم ِمولدي الذي سيأتي بعد أربعين عاماً مضت.. تنقصنا جاريةٌ لتكتمل لعبة الطرنيب.. سنشتريها من الأندلس في محطة ترانزيت القرن الأول الهجري.. وسنمضي الى أريحا حيث ولدتُ في مزراب الماء في أطول ليلٍ حين انقلبَ الشتاءُ على الصيف.
بعدي بأقل من ألفي عام ولدَ السيدُ المسيح قرب أريحا في مذودٍ في خانٍ ليلةَ انقلاب الشتاء على الصيف.. وانقلبَ على قومه.. وهاجر، مثلي، الى مُنقلب ”هوليوود“ لينقلبَ الى شابٍ أشقر بعيون زرقاء.. هل ورثها عن أبيه؟!
انقلابٌ شتوي.. انقلب الـ“حماس“ الى فوضى، والـ“فتح“ الى اغلاقٍ للقطاع.. وطُويَ الملف في غمد تحيّات السلام.. وأريحا تستحمّ تحت مزراب الماء لتستقبل يوم ميلادي ليلةَ انقلب الشتاء على الصيف.. لن يرى المجوس نجمةً في الشرق، بل غرباً يضرب طوقاً على بداية الكون، وسومرياً يقذفه بحذاء.
ها قد أشرفنا على أريحا.. ليلةَ ميلادي.. ينزّ المزراب عرقاً علني أنزلقُ ذكراً لينساب الماء فرحاً في عيون الراهبات.. ماذا لو ولدتُ أنثى؟! لزوّجوني بابن عمي الذي يكبرني بخمسة أعوام، ولأصبحتْ زوجتي والجارية وصيفتين لي وحلالاً لابن عمي في فراشي.. وربما متُّ من الحمّى جرّاء الأمراض التناسلية.
سمعتُ صوت الآذان وصوت أجراس تدق من بعيد.. هيّا بنا نمضي ألفي عام إلا نيّف الى ”ايليا كابيتولينا“ لنشهد ”البشارة“ وفرحة السيدة العذراء. قضينا ليلتنا في مغاور ”قمران“.. وانقلبتْ الروايةُ في ليلة انقلاب الشتاء على الصيف.. سيكذب علينا ”يوسيفيوس“ .. وستنقلب المفاهيم حين نعود الى حاضرنا في الألفية الثالثة.
موسم انقلابات.. تاريخ انقلابات: تنقلب الرواية على التاريخ.. والفيلم على الواقع.. والمعنى على النصّ.. والتصريحات على النيّات.. والشكل على الجوهر.. والكذب على الصدق.. والرذيلة على الفضيلة.
اذا أردتَ أن تقبضَ على الحقيقة عليك أن تنقلب على رأسك وتمضي الى الخلف.
لا أشهى من رجل رومانسي لـ عشتروت
Friday, December 19th, 2008 | خواطر | No Comments
عشتروت
“لقد خلقنا الرب عرايا وعلمنا الانبياء الخجل “
مايكل انجلو
انا التي اشتريك بكل مرايا السراب ومدن الملح والبحر والبرد والدفء والضباب والغربة..ولن ابيعك بكون من الرجال ودواوين الشعر ومئات القصائد والقوافي
ايها الرومانسي العاشق الذي تختصر في عينيك كل كتب الشعر وفن الغزل وكل عصور الرومانس والعشق وكل الحقب الوردية والزرقاء .. السوريالية والواقعية في الفن .. الحلو كمذاق غصة عشق في حلق كاهن وشهوة قديسة
روحك بوصلتي الى ارض دلمون وعشبة خلودي وجنة عدني وتبقى ابدا طافحا بمخيال شاعر جاهلي وتمتمات خشوع فوق شفتي قديس
ايها الرجل .. الناي الشمالي والقيثار السومري والجفن الاقرب الى حدس نبي وشهوة جسد حاسر كلوحة استشراق بعري مغربي وشرقي
دفء عينيك حطب في مجمرعمري وصقيع ايامي وحبراقلامي وورق بردي ونصوصك زادي في ليالي بردي واجمل ليالي بنفسج عمري وقدري
اسكت نايك الذي ينوح بداخلي ويستفز جوعي القدري لرجل يجيد لغة العشق كما يجيد لغة الشعرفيميط لثامي واقنعتي وعري ايامي ومدنسي ومقدسي ويخترقني من الوريد الى الوريد ويحتلني من البحر الى البحر
كف عن ان تغرز خنجرك السومري في خاصرة غربتي كي احبك بشهوة اكبر واقرا فيك صلوات قداسي وتراتيل عمري ونواميس عشقي البابلي لانذر جسدي بمدنسه ومقدسه قربانا لمذبح معبدك لتلعق عليه شهوة الشعر فيك وعبق الحب فاسكر وتسكر ونتلاشى في اتون خرافة وكذبة هولوكوست عشقنا
سيدي كن طافحا بخمر شعرك وكاس نثرك لاقرا في عينيك بعد سكر وصحووتعقل وجنون مرثية قدري .. وحينما يدركني الفجر ……اقبل عينيك واسالك عن فتوى ما كنا نقترفه من جنون ………..؟
فترد علي انت فتواي وانت عصارة حواء وسيدة النساء
اه منك ومن رؤى الشعر الذي يلفك ببردته ليختصر النساء اللواتي عشقت بي
يامن انت خمرتي وانت فتواي ونبؤتي وخديعتي وخرافتي
تعال واصنع من جسدي قيثارة تعزف عليها احلى سوناتة عشق كتبتها لامراة لتكتبها لي على ضوء وجهي وبريق عيني
لتعزفها على عظام اصابعي
انت يامن اعدت الاعتبار لانوثتي الغافية المستباحة واعدت صياغة قصة حضارة جسدي وخلق رؤى الشعر في وجداني و اعدت روح الانوثة بي
يامن خلقتني من الذاكرة الانثى للمراة الحلم والمحتفي بي دوما كاحتفائك باميرة بابلية في مطلع كل قصيدة ونص تكتبه اصابعك سينتهي كل شيء و يختفي كل صوت الا وجهك .. عيناك .. صوتك وقصائد شعري اليك
يامن انت قصيدتي ونصي الدائم .. اترك لي شفتيك .. كفيك .. صوتك .. عينيك دفأك و ارحل و امنحني حبك وخذ كل
.. مجد شعري
في حضرتك انزع بردة وقاري وخريف عمري واقنعة زيفي وامتطي لغة تماس عشق خارج حدود لغة تماس صوفية ونرفانا الروح والجسد ثم انتعل روحي وارقص على اهدابي واظافري لاصل معك واليك الى ما بعد الياء في ابجديتي
يامن بين شفتيك و حروف نصوصك وقصائدك تسكت الف شهرزاد عن الكلام المباح ويندحر امام غوايتك وسحر ابجدياتك الف شهريار
فلا شيء اجمل من رجل رومانسي مثلك بجلباب عاشق
عشتروت
زوجي لـ خالد محمود
Friday, December 19th, 2008 | شعر | No Comments
زوجي
زوجي كالخنجر في كبدي
كم آلم حين تقوليها
قلبي يتمزق محترقاً
ما بين جحيم معانيها
كلمات تجرح احساسي
تبقى في ذاتي أعانيها
وكساعة حزن تقلقني
دوماً أعتاد ثوانيها
لكنك و آسفي أنثى
لا تدرك حجم مآسيها
زاي زلزال يسحقني
و الواو يفجر ما فيها
و الجيم جحيم يصهرني
و سكون الياء يرويها
زوجي كصداع يأكلني
و جهنم فوقي ترميها
أستجمع روحي و أكابر
و بدون القصد تعيديها
و أعود وحيداً يصحبني
حزني و الدمعة أخفيها
يا من تستوعب مأساتي
و تضحي حتى ألاقيها
أرجوك بصمت مولاتي
زوجي تألمني فانسيها
زوجي كالخنجر في كبدي
كقصيدة حزنٍ ألقيها
أطلق حذاءك …… منتظر
Friday, December 19th, 2008 | شعر | No Comments
أطـلـقْ حـذاءَكَ
أطــلـــقْ حــــذاءَكَ تــســلـــمْ إنـهُ قــــــدرُ … فالـقــولُ يـا قــــومُ مـا قــد قــالَ مـنـتـظـــرُ
يا بـــنَ الــعـــراق جـوابٌ قـلـتـَــهُ عـلـنـاً … على الملا وبـه قولُ العراقيينَ يـُختـَصـــــرُ
أطلـقْ حذاءَكَ ألـجــمْ كــلَّ مِـنْ جـَبـُنـــــَوا … وقـامــروا بـمـصـيـر الشـعـب واتـمــــروا
هــذا الـعــراق وهـــذا الـطـبــع في دمِنا … الغـيـظ جـمـر عـلـى الأضـلاع يـسـتعـــــرُ
أطلـقْ حــذاءكَ يـا حــــرّا فــــداكَ أبـــــي … بـمـا فــعــلــتَ عـــراقُ الـمـجــد يـنـتصـــرُ
ارفــعْ حــذاءكَ وليُـنـْصَبْ فـوقَ هـامتِهـِم … تاجاً يـَلـيـقُ بـمـنْ خــانــوا ومـَـنْ غـَـــــدَرُوا
هـــذي الشـجـاعـة لـم نـُدهـشْ لـثـورتـِها … هـــذي الــرجــالُ إذا الأفــعـــالُ تـُخـْتـَبـــــَرُ
هـــذي الـمــدارس والأيـــام شــاهــــــدة … فـَسـَل عـَن الأمر في الميدان مَنْ حَضَـــرُوا
هــذي المــواقـفُ لـم يـُرهـِبْ رجـولـَتـَنــا … حــشــدُ اللـئــام ولـم نـعـبـأ ْ بـِمَـنْ كـَثـُــــرُوا
يـا أمَّ مـنــتـظــر بـُـوركــــت والــــــــدة … الـيــوم فـيـك الـعــراقـــيـّــات تـفـتــخــــرُ
إنّ الـنــســاءَ تـَمـَـنـَّـتْ كـــلُّ واحــــــــــدة … لــو أنّ مـَـنْ حـَمـَلـَـتْ في الأرحام مُنتـظـرُ
يـا أمَّ هـــذا الـفـتـى الـمـقــدام ِ لا تـَهـُـنــي … فـــإنَّ مــثــلـَك ِ مــعـــقـــود بــهـا الـظـفـــرُ
يـا أمَّ مـنـتـظـر لا تـَحـمـِـلـي كـــــــــــدرا … مـَنْ تـُنـْجـِب الأسـد لا يـقـربْ لهـا الكــــدرُ
خمس مـِنَ السـَنـَوات الليـل ما بـَرحَـــت … فـيـه الهـواجــس ُ مـسـكــوناً بـهـا الـخطــــرُ
كـم حـرّة بـدمـوع الـقـهـر قد كـَتـَمــَـتْ … نـوحـــاً تـَحـَـرَّقَ فــيــه السـمـع ُ والـبـصـــرُ
كـم حـــرّ وَأدَتْ في القـلـب حسرتـَهـــا … تـبـكي شــبـابـا عـلـى الألـقـاب قـد نـُحـِـروا
كـم حـــرّة بـسـيـاط الـعـار قد جـُلـــدَت… وسـِتـْـرُهــَــا بــيـــد الأنـــــذال يـنــتـحـــــرُ
كـم حـُـرقـة مــزّقــَتْ أضـلاعـَنـَا أسَـفــاً … كـم دمـعـة فـي غـيــاب الأهـــل تـنـهـمـــرُ
يـَحـِــقُّ أنْ تـَهْـنـَئـِـي يا أمَّ مُـنـتـظــــــــــر ٍ… مـا كــلُّ مـَنْ أرضَعـَتْ قـد سـَرّهـَا الكِـبَــــــرُ
فإنَّ زرعـَــك قـد طـابـَـتْ مـنـابــتـُــــــه … مـا كـلُّ مـَنْ زَرَعـَـتْ قـد راقـَـهـَـا ثـَمـــــــَـرُ
إنَّ ابـنـَـك الحــرَّ قـد وفـّى مـراضعـَــــه ُ … ما ضَــاع َ فــيــه عــذابـــاتٌ و لا ســهـــــرُ
أيـَا عـــراقَ الـمـنـى لا تـبـتـئـسْ لــغـــــد ٍ… فـلـنْ يـُضيـرَكَ مـَنْ شــذوا و مـَنْ كـفــــروا
فـفـي رجــالـِكَ قـــامـــاتٌ تـَـديـــنُ لهــــا … هــولُ الخـطــوب و إنْ قـد خـانـَهـَا نـفــــــرُ
مـهـمـا ادلـهـمَّ سـواد ُ اللـيــل يـــا وطـنيُ … فـســوفَ يـمـســح ُ أســتــارَ الـدجــى قـمــرُ
هـــذي رجـالـُكَ لا تعجبْ بما صَنَعــــــَوا… فـي كلِّ خـَـطـْب ٍ و مــيـــدان لـهــم أثــــــــرُ
قـد ثـَبّـتـَوا في ركـاب المجـد رايـتـَهُــم … فـحـيـثـما أسْـرَجـَـوا أمــســى لـهـــــم خـبـــرُ
تعلل و الهوى علل لـ نادر محمد عزام
Tuesday, December 9th, 2008 | شعر | No Comments
تعلل و الهوى علل
وقلبي خائف وجل
بحبك أنت نور الشمس
يحلو الشعر و الزجل
هباكي الله كل جمال
ومنك ينبع الأمل
و مبسم ثغرك خمر
ومنه يرشف العسل
فأحلم أنني نحل
يُقبل ثغرك الوردي
تدور الدنيا من حولي
فكلي عاشقٌ ثملُ
و منك القول متزنٌ
فأنت الشعر يرتجلُ
و عيناكِ تضيء الدرب
هيامٌ كلها عٍبرُ
و رمشٌ أسود فتان
منه الليل يكتحل
جمالً لا خلاف به
لا ملل و لا نٍحل
و جيدً طال سيدتي
جمال أنت متصل
و وصف قميصك الصيفي
فيه الشعر يختصر
شفّ فأبدى ما أخفاه
ومنه القلب يشتعل
علا حيناً فهدهدني
ظننت القلب يحتمل
و مال الخصر سيدتي
فأضحى الكون بستاناً
حصادٌ كله غزل
أتابع وصفك عبثاً
فلا الكلمات تسعفني
و لا الإحساس ينتقل
هنا يستوقف الشعر
ومنك تروى المقل
ثـمَّـة وردة حمـراء تنمو في شَـفَتيك لـ رامز النوصيري
Monday, December 8th, 2008 | خربشات | No Comments
[1]
كانت الأيام تفتح بابهـا كل صباح لشقاوتي، وتعترف في نهاية النهار، أني أتعبتها جرياً ورائي، منسلاً من شارعٍ إلى زقـاق، إلى ساحة.
[2]
في هذا اليوم، بعد محاضرتي الطويلة عن سلم الحياة والأولويات، والدرجاتُ الممكن تخطيها، سرت طويلاً، وطويلاً لأجلس في ظلمة السور القديم.. الظلمة وهي، يبدوان توأمان، ما يكشفها قميصها الأبيض، فاضطررت لنـزعه.
[3]
بعد عام تذكرت مروري بالشارع الخلفي، وتذكرت الشمس وهي تـقيلني إلى الحديقة.. كنتِ تـَعِبَة، نزعتِ عنكِ الحذاء، ورميت قدماك بعيداً.. حاولتُ قتل الظهيرة في يديك، ورميت بقدميّ أيضاً.
[4]
في الحلقة الأخيرة من سيرة المشتاق، لم يرقني أفـتـعال الصدفة.. مررتُ حكاية عجيبة في الدوّار، وحكاية أعجب في الانعطاف الثالث، تشجَّعت فحكت أسطورة الهروب، ومدت شفتيها بنية تذوق الحقيقة.
[5]
في تلك الليلة تمكنت من العبور إليـها.. كانت كعادتها تنام مفتوحة العينين، وتجمع إليها الفِراش.
[6]
في ذلك الصباح، تأكدت من رائحتها، وبقية المذاق.. كانت هنا.
[7]
في ذات الصباح، لم أرد أن أتعبها، تقدمت ببطيء، وفتحت المكان.. ملت: لماذا غادرتِ سريعاً؟.. تتعجب!!.. تقتنص الغفلة لتمرر يدها.. تبتسم، أهمِسُ: ابتسامتك مربّعة.
حديث الروح بين جسدين لـ فدوى أحمد التكموتي
Monday, December 8th, 2008 | شعر | Comments Off
فدوى أحمد التكموتي
المغرب
الوصلة الأولى
أخبريهم حبيبتي
أني بكثرة الحب
ما عدت أصحو ولا أمسي
أخبريهم أني نقشت قلبي
على جدار البحار في المحيطات
أخبريهم يا حب عمري
أني في الحب كالسمك في البحار
إن لم أظمأ بنقر الشفاه
على رعشة يد حبيبتي
أموت ظمآنا في الفيافي والصحراء
أخبريهم يا جنتي وناري
أني لما أحب
أتنفس شوق اللقاء
وأنتظر قرب الحبيب
بعد طول الافتراق
أخبرهيم أني عند اللقاء
أكون كالموج الهادر في سكون الليل
حتى ولو وصل القمر شموخ السماء
تبقي أنتِ حبيبتي رونقة في الجمال
وأنتِ الجمال كل الجمالْ …
قولي لهم أني في هوى حبيبتي
لم يغفل لي جفن ولم أتجرع شيا
قولي لهم أني لما صادفتك في دربي
رأيتكِ تاجا مرصعا بألوان الطيف
أرسله القدر إليا
قولي لهم أني بحب حبيبتي
صرتُ طائر بجع يغرد بصوته الأعلى
يقول للقدر
إني بحبي لحبيبتي
ملكتُ كل الدنيا
قولي لمن لايعرفون العشق
أني صرتُ معبودا لحبيبتي
في معبد العشق المندثر
المترجى
اصرخي بأعلى صوتك
وأيقظي الأموات من رفاتهم
قولي لهم إني بحب لأميرة
ملكتْ كل الدنيا
هي بساط رقيق رفيع
يثير النشوة ويسكن الألم
وأموتُ وأنا ذبيح الشوق
إليها
انثري قصائدي حروفي
و معزوفة الألم والشوق
على أجساد الأحياء والموتى
أخبريهم أني لم أعد استطيع
الفراق والبعاد ولا حتى كلمة حُلْوَى
أخبريهم أني ما يروي ظمئي
هو قربي إليكِ
و التحام قطري الشمس والقمرِ
بين أهداب عيونكِ
يا جنتي يا ناري
يا أحلى من لؤلؤة في البحارِ
أخبريهم يا حبيبتي
أنكِ بعد أمي
صرتُ طفلا جائعا
من حضني أمي
أرتجف الشوق لاحتضانكِ
في صدركِ الحنونِ
أنام ، وأنامُ ساعات أطولْ
ولا أستيقظ إلا وأنا
أتنهدُ رفقا وشوقا
إليك يا حب عمري
يا حياتي
إليكِ وحدكِ أنادي
لكِ حياتي وفؤادي
إليكِ وحدكِ أشعر بالأمانْ
وأنا في حضنكِ طفل رضيع
يستريح …. وينامْ
حدثيهم أني مهما جلت الفضاءْ
ومهما لعبت بي المجراتْ
ومهما صنعت بي الأقدارْ
أني راجع إليكِ يا أرضي
فأنت ملجئي ومرسايْ
أنتِ قمة عشقي وهوايْ
أنتِ كل دوران في الأرض والسماءْ
فجري صوت آلات الموسيقى
وانشدي لحنا فرنسيا حزينا
وكسري صوت البيانو
فيه حسا رهيفا مزهريرا




