يـَا عُـرْفُ ..يـا قَـانُونُ ..يـا أَحْرارُ لـ حسين حرفوش
Monday, January 5th, 2009 | شعر, غزة تحت النار
يـَا عُـرْفُ ..يـا قَـانُونُ ..يـا أَحْرارُ
(للشاعر حسين حرفوش)
يـَا عُـرْفُ ..يـا قَـانُونُ ..يـا أَحْرارُ ..يا غَـرْبـَهُـمْ..يا شَـرْقَـنـَا ..يا جَـارُ
يَـاكُـلَّ مَنْ بـِالأَرْضِ ..يـَابْنَ قَبيلَـتِي ..يـا خَـالَـنَـا…يـا (عَمُّ يا مِغْــوَارُ)
يا مَـنْ عَلَى مَــرِّ الزَّمَــانِ ظَـنَنـْتُهُـمْ أَهْـلـِى إذا مَــــا حَـلَّ بـِي إِعْـسـَــارُ
وَلَكَمْ حلَـمْـتُ إذا تَعَـثـَّرَتِ الْخُـطَـا فَـــوْقَ الـدُّرُوبِ ، فَـأَنْتُـمُ الأَبْـصـَـارُ
ولَكَمْ حلمْتُ إذا بَـغَىَ بَـاغِي العِــــدَا وأَرَادَ عِـرْضِــي فَـأَنْـتُــمُ الأَنْصـَــارُ
لَـمَّــا ذكَرْتُكُمُو َتَـفَاخَــرَتْ ابنتي بكُمُو عـَلَى أَعْــدَائِـهَـــا ؛ فَـأَغَـــارُوا
والآنَ أَرْجُــو،والرَّجَــاءُ مَـهَـانَــةٌ حِينَ يَكُــونُ الصَّــمْـتُ ….و الأَعْـذارُ
كَرِهَ اللِّسـَـانُ مِنَ النِّـدَا حَرْفَ النِّـدَا حينَ يُـجِـيـبُـهُ عَـجْـزُكُـمْ ..والعَـارُ
طـفـلي ذبيـحٌ ،طـفـلـتي مَـقْـتـُـولَةٌ بـِـيـَـدِ اللَّـئِـيـمِ وزَوْجَـتِـي، والـدَّارُ
دُكَّـتْ جَوانـِِبُهَــا،وتَحْتَ رُكـَـامِـهـَــا أُمِّـي، وَبينَ حُـطَـامِـهَـا التِّـذْكـارُ
مُـتَـلَفِّـتـًا حَـوْلِي ، فَـلا أَلْـقَى سِــوَى صُـوَرٍ لأحبَـابٍ ،عَـلاهَـا غُـبـَـــارُ
في كُــلِّ رُكْـنٍ أَرْتـَئِـي وَجْـهــًا لَهُمْ ،وبَـقَــايَـا ذِكْـرَىَ ، ضَـمـَّهُنَّ جـدارُ
وبَـقَــايَـا كُـرَّاسٍ بـِــهِ مِنْ طِـفْـلَـتِـي رَسْـمٌ ، بـــهِ غُـصْـنٌ، لهُ أَزْهَــــارُ
وعَـلـَيْـهِ أَلْـوَانُ الـفَـرَاشِ،و بـِالسَّــمَــا قَــمَـرٌ،وتَـرْقـُصُ حَـوْلَهُ الأَطْـيَـارُ
وعلى الغُلافِ دَمٌ بَــدَا مِـنْ خَـلْـفِـهِ وَجْـــهٌ تَـبَـسَّـمَ ضَـاحِكـًا،وشِـــعَـارُ
الوَجْـــهُ :وَجْــهُ الـقَــائِــدِ الرَّمْـزِ الَّذِي يحمي حِـمَـانَـا سَــيْـفُـهُ البَتَّـارُ
أمَّـا الشِّــــعارُ:فَـأُمَّـتي يا أُمَّـتي !! يـا أُمَّــةً يَـزْهُــو بِـهـَا الـمِـلْـيَــارُ
يَزْهُـــوُ بـِهَا غُـصْـنٌ عَلَى زَيْـتُـونِـهِ وُلـِدَ الـسَّـلامُ ؛ فَـتَهْتِـفُ الأَشْــعَـارُ
بـِحَـيَـاةِ قـائِـدِنَـا وحِكْمَــــــةِ رَأْيـِهِ، يَـوْمَ السَّــــــلامِ قَـرارُهُ : إِنــْذارُ
أمَّـا إذا غَـضِـبَ،إذا هَــجَـــمَ العِــدَا ؛ فالأرضُ نَـارٌ،و السَّـمَـا إِعْـصَـــارُ
كم رُحْـتُ أَعْجَـبُ مِنْ عَظِيــمِ صِفَـاتِـهِ ، ودُعَاءِ أُمِّـي احـفـظْـهُ يـا جَبـَّارُ
يا حَسْـرَةً يَا أُمُّ… كُنْتِ ضَحِيَّةً مِثـْلِي … وَغَـرَّكِ مَــظْـهَـرٌ…وَشِـــعَــارُ
لَكِنَّهُ قَـسَـمِـي..سَـــأَحْمِي عِـزَّتِـي وَكَرَامَتِي، وَالدَّمُ لا يَمْحُـوهُ إَِلا الثـَّـارُ
لَكِـنَّـهُ قَسَـــمِي سَــــأَبْقَىَ صَــــامِـداً وَحْـدِي… ومَهْمَـا قَـلَّـتِ الأَنْـصَـارُ
لَكِنَّهُ قَسَــــمِي على دَرْبِ الفِــــــدَا أَمْضِي يَـشُـدُّ عَـزِيمَـتِـي الإِصـْـــرَارُ
إِنْ أَظْـلـَمُـوا الدََّرْبَ سَــأَبْقَىَ سَـائِرًا فَهُنَـاكَ مِنْ خَـلْفِ الظَّـــلامِ نَـهَـــارُ
إنْ مِـتُّ تَـبْـقَ هَـامَتِـي مَرْفُـوعـَــةً وجَمِـيـــعُ مَنْ خَانـُوا العُهُـودَ قِـصَـارُ
إِنْ مِـتٌّ مَــا مَـاتـَتْ كَـرَامَـةُ أُمَّــةٍ عَـاشَـتْ .. يُـلَـبِّي نِـداءَهَـا الأحْــرارُ
@ حسين حرفوش
شاعر وكاتب مصري مقيم في قطر
Mr.harfoush@gmail.com
1 Comment to يـَا عُـرْفُ ..يـا قَـانُونُ ..يـا أَحْرارُ لـ حسين حرفوش
استاذي الفاضل سعدت كثيرا عندما قرأت قصيدتك وكل ما تمكنت من قرائته اشعرني بالزهو والفخر لانني اتلقى علمي من بحر علمك الواسع و مس قلبي موضوع القصيده و وددت ان اضم صوتي الى صوتك داعية ربي ان يفرج كرب المكروبين وهم المهمومين
من تلميذتك : مي حسين راضي
Leave a comment
You must be logged in to post a comment.
February 6, 2009