يا ريشةً حبرُها الأحزانُ والقلقُ لـ حسين حرفوش
Friday, April 17th, 2009 | شعر
ويا قصيدةَ شــــعرٍ عِـشْــتُ أكتُبــُها فيها من الأرضِ طعْــمُ المِلْحِ والعَـبَـقُ
فيها من الشَّـوقِ لحنٌ صَـاغَهُ أَمَــلٌ أَسْـــــلُو بِهِ كُــلَّمَـــا نَاءَتْ بِيَ الطُّــرُقُ
فيها لمحبوبتي رَسْـــــمٌ ألُـوذُ بِــــهِ إنْ هَــدَّني تَـعَـبُ التِّـرْحَـــــــالِ والأَرَقُ
رَسَــــمْتُ فيـها خَـيَــالاتٍ مُـجَـنَّحَـةً نحْــــــــوَ الأحبَّــةِ تَحْـمِـلُنِي وتَنْطَــلِـقُ
حُـروفُـهـا الحبُّ والإخلاصُ زينتُها ألوانُــها الطَّيْفُ، كَحَّــلَ هُدْبَـهـَا الشَّـفَقُ
تقُـولُ هَــاتُــوا مِنَ الأوْتَـارِ أجْمَلَهَـا ليعْـرِفَ الكَــــوْنُ كَـيْفَ الَّلحْــنُ ينْبـَثِقُ
لأَعْــزِفَ الحُـبَّ أنْـغَـامًـــا مُحَلِّقَــــةً وأَرسـُــمُ الشَّــــوقَ أحلامــًـا لَـهَـا أَلَـقُ
فَيَسْـكَرُ الحرفُ من فَيْضِ الوفاءِ بِهِ شـَـــــــوْقًـا يَحِنُّ لَـكُـمْ بالحبِّ يَسْـــتَبقُ
لاتَتْرُكَـنِّي هُـنَـا وَحْـــدِي بِلاَ أمَـــــلٍ طُـولُ الجَـفَا قَاتِـلٌ أشْــوَاقَ مَنْ عشِقـُوا
مازلتُ أهْــواكَ يامَنْ رُحْتَ تَحْرِقُنِي بالشَّـوقِ في البُعِـدِ ، أمَّا قُرْبُكَ الغَـرَقُ
لاتَتْرُكَـنِّي وَحِـيــــــــدًا لاأنـيــسَ لهُ شَـرَابِيَ الحُـزْنُ مِـلْـحُ طَـعـَـامِيَ القلقُ
سَمِيرِيَ الهَـمُّ مِنْ يَأْسِ اللِّـقَـا بِـكُمُو سَـرِيرِيَ بعــدَ طُــــــولِ الرِّحْـلةِ الأرقُ
لاتَتْرُكَـنِّي وإلاَّ في الصَّـــــلاةِ غَـــدًا أدْعُــوُ عليكَ بنـارِ الشَّـــــوقِ تَحْـتَـرِقُ