زهرة المدائن لـ حسين حرفوش

Sunday, May 3rd, 2009 | شعر

((إليكِ .. يا مدينةَ الصَّلاةْ ))

للشاعر حسين حرفوش

 

 

يا زهرةَ الـمَدَائِنِ .. 

ياصهوةَ الجَوادِ تَسْتَحِثُّ فارسًا..

ترجو بأنْ تراهْ

 يجيبُ مُـسْرِعاً..فيروزَ إذْ تُنَادِي

إليكِ يا مدينةَ الصَّلاةْ

يا جُرحَـنا المرسوم َ في اللَّيلِ في فِراشِــنَـا..

في الصُّــبح في دُروبنا..

مَذَلَّةً على الجبــــاهْ

ودمعةً بينَ الجُفونِ… تَسْتَجيبُ

لآهِةٍ على الشِّـــــفاهْ

يا صَرْخَةَ القِبَابِ.. تَسْتَجيبُ

لصَيْحَةِ الشَّـــهيدِ.. ” بحيِّ  للجِهَادِ “

وصَيْحَةِ الـمُنَادِي  ” بحَيِّ للصَّلاةْ “

يا همسةَ  الـمِحْرَابِ بالعِتابِ للأحبابْ…

يا صَـرْخَـــةً غَـضْــبَىَ..

تَهُــزُّ الـمُتْخَمينَ من تِجَـارةِ الكَلامِ..

والحُطَامِ..

والحَرامِ ..

الـمُنْـتَشينَ في تفاهَـــةِ الغِنَاء ..

 السَّاهِرينَ أمَامَ شَـاشَـةِ الـغُثَاءْ..

الحالِمينَ بالسَّـرابِ..

والشَّــــرابِ ..

والنِّـسَـــــاءْ..

التَّاركينَ بنتَهُمْ وحِيدَةً..

وحَـولها الذِّئَابْ..

لم يَبْقَ مِنْ أبوابها الـمُـشْرَعَـــةِ

إلاَّ بَقَايَا بابْ

فَـلْـتُسْــرِعُوا ..

فالغَاصِبُ يَكَادُ يَكْشِفُ سَـــوْأَةَ الحبيبةِ..

في عِرضِكم سَــتُولِغُ الكلابْ..

يا ضَـيْعَةَ الشَّـرَفِ الذي يَصُــونُهُ الَّذينَ صَادَقُوا الذِّئَابْ..!!

وصَـدَّقُـوا الكِلابْ..!!

 مَنْ يَحْمِلُونَ في دِمَائِهِم..طَـبيعَـــةَ الذُّبابْ..!!

هل يحفظون عرضهم؟!

يا ذِلَّةَ السُّــــؤَالِ..!!

 يا ذِلَّةَ الـجَـوَابْ..!!

 

 

الشاعر حسين حرفوش

الدوحة ـ قطر

 

Tags:

No comments yet.

Leave a comment

You must be logged in to post a comment.

Search